كما كان متوقعا توج هلا للاتصالات بطلا لدورة معرفي الرمضانية الثالثة والتي اختتمت فعالياتها على مركز بيان تحت رعاية وحضور راعي الدورة د.عبدالله معرفي وكان الفوز باللقب على حساب عيال السور بهدف دون رد وكان حفل الختام اشبه بختام البطولات العالمية لما تخلله من فعاليات امتعت الجماهير الكبيرة الحاضرة والذي بدأ بالنشيد الوطني ثم ايات من الذكر الحكيم وبعدها تنطلق الالعاب النارية لتضيء سماء الدورة وليبدأ المهرجان بمباراة استعراضية ولا اروع بين قدامى الارجنتين واللجنة المنظمة والتي انتهت بالتعادل الايجابي 1-1 بعد ان قدم لاعبو الارجنتين لوحات فنية ومهارية عالية لاقت صدى رائع لدى الجماهير الحاضرة والتي كانت تشجع بحرارة قدامى الارجنتين وبعد المباراة الاستعراضية كان هناك توزيع اكثر من 50 جائزة على الجماهير الحاضرة كما تم عمل مسابقة لمن يسجل الكرة من منتصف الملعب وكانت الجوائز مقدمة من شركة عيسى اليوسفي
وعودة الى المباراة النهائية والتي قادها الحكم صالح مهدي كان واضحا ان اللقب يتجه الى فريق هلا للاتصالات بسبب ضمه لنجوم من الاندية ويأتي في مقدمتهم نواف حكم لاعب العربي والذي قدم فاصل جميل من المراوغة بعد ان تخطى 4 لاعبين من عيال السور قبل ان يسددها قوية في المرمى مسجلا الهدف الوحيد في المباراة ولم يكن عيال السور في يومهم بل ظهروا باداء مغاير عما كانو عليه طوال فترة الدورة ولكن بعد الهدف في بداية الشوط الثاني ضغطوا كثيرا ولكن حارس مرمى الاتصالات كان بالمرصاد لجميع محاولاتهم بالمقابل اضاع الاتصالات عدة فرص محققة للتسجيل في نهاية المباراة من هجمات مرتدة بسبب التسرع في انهاء الهجمة ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز هلا للاتصالات بدورة معرفي الثالثة
وبع المباراة النهائية قام راعي الدورة د. عبدالله معرفي ورئيس اللجنة المنظمة داود معرفي والمشرف العام باللجنة محمود الحسيني وعدد من الشخصيات الرياضية التي كانت حاضرة بتسليم الجوائز للفرق الفائزة بالمركز الاول والثاني وجائزة الفريق المثالي وافضل لاعب في الدورة وافضل حارس مرمى كما تم تقديم الدروع لوسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وللهيئة العامة للشباب والرياضة ولجميع حكام الدورة وفي النهاية قام داود معرفي بتسليم درع الى راعي الدورة د. عبدالله معرفي تقديرا لما قدمه من دعم مادي ومعنوي طوال فترة فعاليات الدورة
وبعد الختام قال راعي الدورة د. عبدالله معرفي بأنه يشكر كل من حضر وشرفه في الحضور للمباراة النهائية وختام الدورة كما شكر جميع الفرق المشاركة في الدورة دون استثناء وهنأ الفريقين الحاصلين على المركز الاول والثاني
واشار الى ان الدورات الرمضانية اصبحت سمة من سمات هذا الشهر الفضيل واصبح الشباب سواء رياضيين او مشاهدين لتلك الدورات شغوفون بالمشاركة بها وبمتابعة مجرياتها والذي يساهم في زيادة التواصل والالفة بين جميع فئات المجتمع وايمانا منا في التواصل مع المجتمع فقد ارتأينا ان ندعم تلك الدورات ونساهم في تنميتها دعما للشباب
ووعد بأن تستمر الدورة في السنوات المقبلة بدعم اكبر مختتما حديثة بالشكر لكل من ساهم في انجاح الدورة واظهارها بهذه الصورة
بونيغرو: الجماهير اعطتني الحماس
اشاد احد لاعبي الارجنتين القدامى بونيغرو بالتنظيم الرائع لحفل الختام ووصفه بالعالمي وبان الحضور الجماهيري هو الذي اعطاه نكهة خاصة وجعله يقدم مباراة جيدة امام اللجنة المنظمة رغم التعادل لانه لم يكن يفكر بالنتيجة بل كانا يفكر كيف يسعد الجماهير الحاضرة والتي كانت وراء الحماس الكبير الذي ظهر عليه لاعبو الارجنتين مشيدا بالدور الكبير التس قامت به اللجنة المنظمة من توفيرها كل ما يحتاجة اللاعبون
واشار الى ان المباراة النهائية كانت رائعة خصوصا من الناحية المهارية لبعض اللاعبين والتي تثبت للجميع ان الكويت لديه لاعبين موهوبين وبامكانهم امتاع الجماهير لسنوات مقبلة
معرفي : مشاركة 100 فريق انجاز رائع
قال رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة داود معرفي انه لم يكن يتوقع هذا النجاح الكبير للدورة والذي سيعطينا دافعا قويا لتنظيم اكثر روعة وجمال في السنوات المقبلة وخصوصا الدورة الرابعة مشيرا الى ان الدورة نجحت بسبب تحطيمها لكل ارقام الدورات الرمضانية بمشاركة 100 فريق وهو رقم يصعب على أي دورة تنظيمة ولكن الدورة حرصت على اسعاد جميع الشباب الرياضي وجعلت المجال مفتوح بالتسجيل دون شروط
واضاف ان النجاح كان لعدة اسباب اهمها الدعم الكبير من راعي الدورة د. عبدالله معرفي وتعاون اللجنة المنظمة مع الفرق المشاركة وكذلك ادارة الحكام للمباريات دون أي معوقات ولاننسى الهيئة العامة للشباب والرياضة ممثلة في مركز بيان مضيفا ان الدورة التنشيطية قبل رمضان كان لها الاثر الكبير في تلافي السلبيات في هذه الدورة
الحسيني : تعاون الفرق وراء نجاح الدورة
اكد المشرف العام للجنة المنظمة محمود الحسيني ان النجاح اولا واخيرا كان بسبب الفرق المشاركة التي اظهرت تعاونا كبيرا من خلال عملية التسجيل ومرورا بيوم القرعة وحتى بدء الفعاليات والتي لم تسجل أي مشكلة او احتجاج من الفرق المشاركة وكانت دائما تطبق قوانين الدورة وتستمع الى قرارات الحكام مايدل على ان الشباب الرياضي الكويتي مثقف رياضيا ويتقبل الخسارة بروح رياضية وبصدر رحب
وتمنى الحسيني ان تستمر الدورة بهذا النجاح الكبير وان تسعد الشباب الرياضي وان تكون دورة معرفي رمز او شعار مميزلهذا الشهر الفضيل وان يحرص ابناء الكويت على المشاركة بالدورة متمنيا التوفيق لكل من شارك بالدورة وساهم في نجاحها وجعلها تظهر بهذه الصورة الرائعة |